بريف – متابعة –
صدرت حديثًا للكاتب العراقي ضياء سعد رواية “النسيان”.
ومما جاء في تقديمها:
هي ليست رواية عن الحب، بل عن “ما بعد الحب”… عن تلك المساحة المظلمة التي يسقط فيها الجميع ولا ينجو منها إلا القليل.
تبدأ الحكاية حين يقرّر القدر أن يضع حدًا لقصة روزالين ورامي.
ولقد افترقا… ليس فقط في الطرقات، بل في العوالم.
روزالين: سلكت طريقًا وعرًا، واجهت فيه خذلانًا يهدّ الجبال. قيل إنها تخطت، وقيل إنها أكملت حياتها، لكن السؤال الذي يطرحه الكاتب بين السطور: ما هو الثمن الذي دفعته روزالين لتقتل ذاكرتها وتولد من جديد؟ وهل النور الذي وجدته خلف الأبواب المغلقة هو حقيقة أم مجرد سراب لتهدئة روع الروح؟
رامي: الرجل الذي ضاع في الممر الضيق بين الماضي والحاضر. وبينما كانت روزالين تمضي، كان رامي يصطدم بأحداث غامضة وصعاب لم تكن في الحسبان. هل هو القدر الذي يعاقبه؟ أم أن هناك “أسرارًا” في قصة حبهما لم تُحك بعد، هي التي تمنعه من ممارسة فعل النسيان؟
في “النسيان”، تختلط ملامح الفرح بالحزن إلى درجة تجعل القارئ لا يفرق بينهما. تظهر شخصيات ثانوية غامضة، لا تدري إن كانت يدًا ممدودة للنجاة أم دفعًا نحو الهاوية. صراع داخلي محموم، وأبواب تُفتح لتكشف عن اضطرابات النفس البشرية في أبشع وأجمل صورها.












