بريف – متابعة –
شهد نهائي كأس العالم 2026 حدثًا استثنائيًا بخروج العازف والملحن الإيراني بيجن مرتضوي إلى المسرح إلى جانب شاكيرا، في ظهور أعاد اسمه إلى الواجهة ومنح إيران حضورًا فنيًا نادرًا في واحدة من أكثر الفعاليات العالمية متابعة، بعد أشهر من التوترات والحرب التي وضعت البلاد في واجهة الأخبار السياسية والعسكرية.
وأكدت البطولة مجددًا أن كأس العالم لم يعد مجرد منافسة رياضية، بل منصة عالمية تمتزج فيها الرياضة بالموسيقى والثقافة والسينما، مع مشاركة مشاهير من هوليوود وفنانين عالميين، ما جعل الحضور الثقافي للدول جزءًا من معركة التأثير والصورة الدولية.
ويكتسب ظهور مرتضوي أهمية خاصة لأن المشاركة الفنية الإيرانية في بطولات كأس العالم ظلت محدودة طوال العقود الماضية، بسبب تراجع التواصل الثقافي مع العالم وغياب الفنانين الإيرانيين عن الفعاليات الدولية الكبرى، وهو ما جعل مشاركته حدثًا لافتًا على منصات التواصل الاجتماعي.
ويرى مراقبون أن مشاركة مرتضوي قدمت وجهًا مختلفًا لإيران، يبتعد عن صور الصواريخ والطائرات المسيّرة، ويبرز قدرة الفنانين الإيرانيين على الوقوف إلى جانب أبرز نجوم الموسيقى العالمية، رغم استمرار الجدل داخل إيران بشأن مواقفه السياسية، إذ يعتبره مؤيدوه نموذجًا للقوة الناعمة، بينما يرفضه بعض الناشطين الثقافيين.











