بريف – متابعة –
قتل خمسة أشخاص على الأقل الخميس جراء انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة داخل مقهى في وسط دمشق، في اختبار جديد للسلطات السورية التي عملت جاهدة خلال الأشهر الماضية على إرساء الأمن وبسط سيطرتها في عموم البلاد.
ولم تتبن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار الذي يعد الأكثر دموية في دمشق منذ انفجار انتحاري استهدف كنيسة في حي الدويلعة قبل عام وأسفر عن 25 قتيلا، في حين تعهدت السلطات السورية بأن ينال المرتكبون جزاءهم.
وقال العميد في قوى الأمن الداخلي في دمشق محمّد خيت للتلفزيون الرسمي إنّ “الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة” كانت مزروعة داخل المقهى.
وأسفر الانفجار، وفق وزارة الصحة، عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 20 آخرين بجروح.












