بريف – خاص –
اتهمت وسائل إعلام عربية مجموعة “مبنا” الإيرانية باستخدام شركات عراقية واجهة للفوز بعقود حكومية في الكهرباء والنفط تتجاوز ثلاثة مليارات دولار، وذلك في تقارير بثتها قنوات “العربية” و”الحدث” وصحيفة “عكاظ” و”الحرة”، ربطت نشاط الشركة بالنفوذ الإيراني دون تأكيد حكومي عراقي رسمي.
وشملت المزاعم مشاريع بارزة مثل محطة الرميلة المركبة في البصرة بقيمة 2.5 مليار دولار وقدرة 3000 ميغاواط، ومحطة الصدر الغازية في بغداد منذ عام 2008، ومحطة الحيدرية، بالإضافة إلى عقود تطوير وجباية إيرادات الكهرباء وتشغيل مصفاة كربلاء مع وزارة النفط.
زعمت التقارير أيضا أن الشركة شاركت في نقل أكثر من مليار دولار نقدا إلى إيران خلال الفترة الأخيرة، وسلم جزء من هذه الأموال إلى قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني، فيما جمد المصرف العراقي للتجارة أموالا إيرانية بسبب العقوبات، مع ادعاءات بمشاركة سياسيين من مختلف الطوائف لأسباب اقتصادية.
تزامنت الاتهامات مع حملة أمنية واسعة في المنطقة الخضراء استهدفت سياسيين ونوابا ومسؤولين متهمين بالفساد ، وتزامنت مع زيارة الوزير الإيراني عباس عراقجي إلى بغداد.
وجاءت التطورات قبيل زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى واشنطن، حيث تعهد بمكافحة الفساد وحصر السلاح بيد الدولة والحد من نفوذ الجماعات المسلحة، في سياق يسعى لتقليص النفوذ الإيراني الاقتصادي والأمني.












