بريف – متابعة –
أعرب الاجتماع الوزاري بين الولايات المتحدة الأميركية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية في مدينة المنامة، يوم الخميس، عن دعمهم للجهود التي تبذلها الحكومة العراقية لحصر السلاح بيد الدولة، لكنهم أدانوا في الوقت نفسه الهجمات التي تشنّها الجماعات الموالية لإيران في العراق ضد دول مجلس التعاون.
جاء ذلك خلال اجتماع وزاري عُقد برئاسة مشتركة بين وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، وعبداللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين، رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون، وبمشاركة وزراء خارجية دول مجلس التعاون، والأمين العام لمجلس التعاون جاسم البديوي.
وبحسب بيان للأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية فقد أكّد وزير الخارجية روبيو التزام الولايات المتحدة الراسخ تجاه أمن دول مجلس التعاون، فيما جدّد الوزراء التزامهم القوي بالشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ومجلس التعاون.
ورحّب الوزراء بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 حزيران/ يونيو، ونوّهوا بأهمية أدوار الوساطة التي اضطلعت بها كل من باكستان وقطر.
وشددوا على ضرورة الحفاظ على زخم المفاوضات ووحدتها في سبيل التوصل إلى إنهاء دائم للأعمال العدائية، وتحقيق الهدف المشترك المتمثل في منع إيران من تطوير سلاح نووي أو حيازته بأي شكل من الأشكال.












