بريف – متابعة –
غراهام أرنولد دخل مونديال 2026 وهو يراهن على “شكيمة العراقيين” بعد رحلة تصفيات وصفها بالمجنونة، تخللتها خسارة مبكرة أمام كوريا الجنوبية، ثم تأهل دراماتيكي عبر ملحق حسمه أمير العماري بركلة جزاء قاتلة، قبل أن يتحول التصعيد العسكري الأميركي – الإسرائيلي ضد إيران إلى أزمة لوجستية عطلت المنتخب وأجبرت اللاعبين على رحلة استمرت 68 ساعة بين بغداد وعمّان والمكسيك.
المدرب الأسترالي اعتبر أن الضغوط التي عاشها اللاعبون، وسط توقعات 46 مليون عراقي بعودة المونديال لأول مرة منذ 1986، صنعت ذهنية قتالية قادرة على مفاجأة العالم رغم وقوع العراق في مجموعة نارية تضم فرنسا والسنغال والنرويج.
أرنولد، الذي تولى المهمة خلف الإسباني خيسوس كاساس، قال إن مهمته الأساسية كانت تغيير “العقلية السلبية” المتراكمة بفعل عقود الحروب، مؤكداً أن العراق يملك شغفاً استثنائياً بكرة القدم وتاريخاً قارياً لا يقل عن المنتخبات الكبرى. ورغم اعترافه بأن العراق قد يكون الأقل قيمة سوقية بين منتخبات البطولة، فإنه شدد على أن مباريات كأس العالم لا تعترف بالفوارق المالية أو التصنيفات.











