بريف – متابعة –
يشق المايسترو علي خصاف طريقاً جديداً لإحياء التراث الموسيقي العراقي عبر تحويله إلى أعمال أوركسترالية حديثة تستند إلى الصياغات العالمية مع الحفاظ على روح اللحن العراقي الأصيل، في خطوة يراها مراقبون محاولة لإعادة تقديم الهوية الموسيقية العراقية بلغة فنية معاصرة.
خصاف كشف عن مشروع لتدريب أربعة أصوات شابة ضمن كورال متكامل برفقة الأوركسترا، مؤكداً أن إعداد الأصوات الجديدة يتطلب “جهوداً إبداعية مضاعفة” لسد الفراغ الفني في الساحة العراقية.
كما ربط بين الفن والوحدة الوطنية، معتبراً أن الموسيقى والغناء يمثلان أداة لترسيخ السلم الأهلي والتعايش بين مكونات المجتمع.
وأشار إلى عودته بعد التقاعد للعمل خبيراً في دائرة الفنون الموسيقية وإنجازه مؤلفات جديدة بينها أنشودة “الشمس ما تنحجب” التي قُدمت في مهرجان اليوم العالمي للتنوع الثقافي.
ويعوّل خصاف على نجاح تجاربه السمفونية السابقة التي مزجت التراث العراقي بالتوزيعات الأوروبية، وسط إشادات عربية ودولية وصفها بـ”الاستثنائية”.











