متابعة _ بريف
نظمت السفارة الفلسطينية في العراق، اليوم الخميس، وقفة بمناسبة الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، حضرها دبلوماسيون عراقيون وسفراء دول عربية.
وأكد مدير عام الدائرة العربية في وزارة الخارجية العراقية أسامة مهدي في حديثه لاحد الوكالات وتابعته منصة بريف : “نهنئ دولة فلسطين وشعبها بمناسبة اعتراف الدول الأوروبية، مما يدل على شرعية فلسطين وقرارها وقرار حكومتها والموقف الصامد والدائم من الأشقاء في الدول العربية والعراق”، مشيرًا إلى، أن “العراق ملتزم بقرارات الجامعة العربية لدعم فلسطين وموقفه ثابت تجاه القضية الفلسطينية”.
بدوره، أكد سفير دولة فلسطين في العراق أحمد الرويضي، أن الاعترافات الدولية المتزايدة بدولة فلسطين تمثل خطوة مهمة نحو تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، مشيدًا بالموقف العراقي الداعم للقضية الفلسطينية.
وقال الرويضي، في تصريح لاحد الوكالات وتابعته منصة بريف : إن “وجودنا اليوم في سفارة دولة فلسطين على أرض العراق، التي نعتبرها بيت كل عربي حر، يؤكد أن هذا الصرح ليس للفلسطينيين وحدهم، بل هو لكل أشقائنا العرب، وخاصة أهلنا العراقيين”، مشيرًا إلى، أن “الشعب الفلسطيني يواجه ظروفًا صعبة نتيجة القصف والاعتداءات المتواصلة، لكنه مصرّ على نيل حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة”.
وأضاف، أن “الاعترافات التي حصلت عليها فلسطين جاءت بجهد مشترك من الدول العربية كافة، حيث لعبت الدبلوماسية العربية دورًا أساسيًا في دعم الدبلوماسية الفلسطينية داخل الأمم المتحدة والمحافل الدولية”، لافتًا إلى، أن “عدد الدول التي اعترفت بدولة فلسطين وصل إلى 160 دولة”.
وأشاد الرويضي بمواقف العراق قيادةً وحكومةً وشعبًا، قائلاً: “العراق متميز بدعمه السياسي والمالي والإنساني لفلسطين، ونحن نثمّن هذا الموقف عاليًا، ونوجّه شكرنا لكل مكونات المجتمع العراقي من أحزاب ونقابات واتحادات وإعلاميين وفنانين وأدباء”.
وأشار إلى، أن “الشعب الفلسطيني يمر بظروف بالغة القسوة بسبب الحصار الصهيوني، ما يتطلب ترجمة عملية لقرارات القمم العربية السابقة، وتوفير شبكة أمان عربية لدعم صمود الفلسطينيين وتلبية احتياجاتهم في المجالات الصحية والتعليمية والبنية التحتية”، مؤكدًا، أن “هناك حاجة عاجلة لوقف العدوان على غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية، وتطبيق قرارات الأمم المتحدة على أرض الواقع”.
وختم حديثه، “أملنا كبير في أن تتجسد الدولة الفلسطينية على أرض الواقع، وأن يرفع علم فلسطين ومعه أعلام الدول العربية على مآذن وكنائس وأسوار القدس”.












