بريف – متابعة –
أثارت وفاة السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام جدلا واسعا في الأوساط السياسية الأمريكية، بين من يراه رجل تسويات محنكا وصديقا مقربا من الرئيس دونالد ترمب الذي أمر بتنكيس الأعلام حدادا عليه، وبين من يصفه بأنه كان “أداة للشر” استخدمت مهارتها لتلميع قرارات وصفت بأنها مدمرة للديمقراطية.
الكاتب ديفيد روثكوبف اعتبر أن الإشادات الحزبية المتبادلة بغراهام تكشف أزمة أخلاقية داخل المؤسسة السياسية، إذ تغاضى كثيرون عن تناقضاته مقابل علاقاته الشخصية الطيبة.
أبرز هذه التناقضات كان انتقاله من أشد منتقدي ترمب عام 2016، محذرا من أنه سيدمر الحزب الجمهوري، إلى أحد أكثر حلفائه إخلاصا لاحقا، إضافة إلى دعمه أوكرانيا مع تصويته أحيانا ضد مساعداتها.
سياسيا، شكل غراهام حلقة الوصل بين البيت الأبيض والكونغرس، إذ كان قادرا على مصارحة ترمب بما لا يريد سماعه دون أن يواجه غضبه، وفق مسؤولين جمهوريين.
أما على الصعيد الإسرائيلي، فقد ظل غراهام من أشد المدافعين عن التحالف مع تل أبيب رغم تراجع الدعم الأمريكي العام لإسرائيل بسبب حرب غزة، ونعاه نتنياهو بوصفه “صديق إسرائيل العظيم”، فيما ذكّرت تقارير بدعوته السابقة لاستخدام أسلحة نووية ضد غزة.












