بريف – متابعة –
يعود العراق إلى واجهة الأزمة الإقليمية مجدداً، بعدما انهارت الهدنة الأمريكية الإيرانية إثر ضربات أمريكية استهدفت مواقع عسكرية إيرانية رداً على هجمات طالت الملاحة في مضيق هرمز، فيما ردت طهران بصواريخ ومسيّرات على قواعد أمريكية في الخليج وأعلنت إغلاق المضيق حتى إشعار آخر.
خبراء يحذرون من أن هذا التصعيد يضغط على حكومة بغداد في ملفها الأخطر، حصر السلاح بيد الدولة، خاصة مع تصاعد نفوذ التيار المتشدد داخل الحرس الثوري الإيراني وتراجع فرص الحل الدبلوماسي.
في المقابل، جددت فصائل مسلحة عراقية تمسكها بسلاحها ورفضها تسليمه، معلنة استمرار تطوير قدراتها العسكرية، في رسالة تحدٍ صريحة لمهلة بغداد الزمنية، وتزامن لافت مع زيارة رئيس الوزراء.
على الصعيد السياسي، تحظى زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى واشنطن للقاء الرئيس ترامب باهتمام واسع، إذ يرى مراقبون أنها بدأت تحقق مكاسب سياسية قبل انعقادها، مع رسائل أمريكية إيجابية تجاه مسار الإصلاح العراقي.
مصادر تؤكد أن بغداد تسعى للتحرك على مسارين متوازيين، تجنيب البلاد تداعيات أي مواجهة إقليمية، ومواصلة إجراءات الرقابة المالية ومكافحة التهريب، في ظل مهلة تنتهي بانسحاب القوات الأمريكية من كردستان أواخر أيلول المقبل.












