بريف – متابعة –
تذهب نادية هناوي في كتاب “علوم السرديات” الصادر عن اتحاد الأدباء إلى أن انفجار علوم السرد ما بعد الكلاسيكية لا يعود لاتساع المشاريع فحسب بل لتطلعات توسيع نطاقها حتى تمتد “أذرع الهيمنة الثقافية للمتروبول الغربي الإمبريالي” إلى كل حقل معرفي.
وترى أن سرعة التمدد تضع الباحث أمام تحد للإحاطة بخصوصيات كل علم بعد أن أحصت في ثلاثية “علم السرد ما بعد الكلاسيكي” 2022 علوم السرد غير الطبيعي والمضاد والمعرفي والنسوي والبيئي والوسائطي وعبر الوسائطي.
وتؤكد أن هدفها ليس التعريف فقط بل “مساءلة منظري كل علم على حدة واختبار مدى صلاحية ما يفترضونه من قواعد” مع تحديد نقاط الأفضلية ورصد الهنات والتلكؤات.
في كتابها الثاني “الأقلمة الشعرية في المطولات الشعرية العربية” الصادر عن دار الحوار في سوريا تدرس دور أصول حضارات غابرة في إرساء التقاليد الشعرية وما تمخض عنها من أنظمة جمالية ونماذج مصدرية كالمعلقات وأثرها في بناء أنساق النصوص المؤقلمة كالمطولات.
الكتابان يقعان في 230 صفحة وستة فصول وأربعة فصول ويضافان إلى 42 كتابا سابقا ليصل إنتاج هناوي إلى 44 عنوانا.












