بريف – متابعة –
قاسم حسين صالح: من اجمل ما حققته في عملي الصحفي، أنني قلبت الفكرة المأخوذة عن الفنانة عفيفة اسكندر.. من كونها تبيع الهوى، ولا شرف عندها، وان (لحمها رخيص)، الى انها ..فنانة..مثقفة..محبة للادباء والمثقفين، وان بيتها كان صالونا ثقافياً وفنياً و..سياسياً ايضا.
وقد نشر في المجلة الاوسع انتشارا حينها (الإذاعة والتلفزيون) و مجلات كويتية.
وقد اعتمد غوغل هذا التوثيق في ذكرى ميلادها. ولك أن تطلع عليه ان أحببت..بعنوان (عفيفه اسكندر.. الوجه الآخر).











