بريف – خاص –
تتهيأ البصرة لعقد موعدها مع الشعر قريباً عبر ملتقى البريكان الأدبي، حيث يتجدد الحضور الشعري في المدينة التي عُرفت بأنها منابت الحروف وميناء الروح.
ويدنو اللقاء بإشراف ملتقى البريكان وبالتعاون مع جامعة البصرة واتحاد أدباء البصرة، احتفاءً بصدور الأعمال الشعرية التي طبعتها دار الشؤون الثقافية لتعيد البريكان إلى الأفق الثقافي من بوابة البصرة التي لم تغب يوماً عن ذاكرة القصيدة.
وتعانق المناسبة ذاكرة شاعرٍ ترك في المدينة بصمةً لا تمحى، إذ يُنتظر أن يشارك فيها نقاد وشعراء ودارسون ليستعيدوا معاً صوت يوسف البريكان الذي ظل يكتب بصمت حتى صار رمزاً للأدب الملتزم بالأسئلة والقلق الوجودي.
وتتجدد أصداء التدوينات في منصات التواصل حيث كتب أحد المهتمين: “البصرة تعيد البريكان إلينا من جديد.. كأنه ينهض من بين دفاتر الغياب ليجلس بيننا”، فيما غرّد آخر: “لا شيء يعيد للبصرة رونقها مثل الشعر، وملتقى البريكان موعد آخر مع الروح”.
وتؤكد أوساط ثقافية أن صدور الأعمال الكاملة يمثّل وفاءً متأخراً للشاعر الذي دفع حياته ثمناً لوحدته ونقائه، وأن الملتقى سيكون مساحة لإعادة قراءة نصوصه بعيداً عن الإهمال الذي عانى منه لعقود.












