بريف – متابعة – هاجمت زعيمة الحزب اليميني المتطرف الصاعد في أستراليا الأربعا “الإسلام المتطرّف” ووسائل الإعلام، متعهّدة أيضا بالانسحاب من المنظمات الدولية.
وبعد سنوات خارج المشهد السياسي، شهد حزب “وان نايشِن” بقيادة بولين هانسِن صعودا مفاجئا هذا العام، ليصبح الحزب الأكثر شعبية في البلاد، وفقا لاستطلاعات الرأي.
ولطالما شُبّهت هانسن، وهي عضو في مجلس الشيوخ، بالرئيس الأميركي دونالد ترامب وزعيمة اليمين المتطرّف الفرنسي مارين لوبن، فيما أظهرت استطلاعات حديثة للرأي أنها الخيار المفضل للأستراليين لتولّي رئاسة الوزراء في الانتخابات المقبلة المقرّرة في العام 2028.
وفي خطاب أمام صحافيين سياسيين بارزين في منتدى الصحافة الوطني في كانبيرا، انتقدت هانسن وسائل الإعلام التي اعتبرت صعودها مجرّد ظاهرة عابرة.
وقالت “الأستراليون لم يعودوا يصدقون هراء المؤسسة السياسية وأنصارها في الإعلام”، متوعدة بتقليص دعم الدولة للبث العام. وقالت لصحافي من قناة “إس بي إس” المموّلة من دافعي الضرائب، “ستكون بلا وظيفة”.












